‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 26 يوليو 2014

عندما يغيب الإحساس



عندما يغيب الإحساس





من المفترض أن يكون الإنسان المسلم  أو الإنسان المؤمن متغذي تغذية تامة على الأخلاق الحميدة والأخلاق التي دائما وأبدا يحث عليها ديننا الحنيف وأن يتحلى بصفة المؤمن قولا وعملا , لأن الأخلاق والطاعة لا تنحصر فقط في صلاة وصوم بل هناك أمور قد يجهلها البعض أو يعرف الحكم بها ويتجاهلها وبالأخص في مجتمعنا المتبلد حسيا والغير واعي بأخطائه ضد الغير , وبكل تأكيد لا ينطبق هذا الوصف على الكل بل البعض من أفراد مجتمعنا أو ممن هم حولنا .

فقد أعتاد الكثير والكثير على أن يشبع رغباته الذاتية وتيسير أموره اليومية متزامنة مع إيذاء الغير وأخذ حق من حقوق الغير لا يمتلكها هو بل يمتلكها غيره سواء من وقت أو مال أو من ملكية خاصة مما يؤدي إلى مضايقة وإعاقة غيره من المؤمنين وهذا ينتج عنه ضرر كبير لا يشعر به هو  بل ممن هومتضرر وممن انتزعت ملكياتهم الخاصة قهرا وبغير حق سواء في الطرقات أو بالجوار أو عند المساجد أو في الإمكان العامة . فنراهم في الطرقات أما في تجمهر في وسط الطريق خصوصا في الاحتفالات أو العزاء خارج منطقة الحدث , أو في الجوار برمي المخالفات والقمامة بجانب بيت الجار أو أمامه أو التعدي على بيت الجار وأما في المساجد ما نراه من الكثير من المؤمنين بسد الطرقات وبشكل عشوائي بسياراتهم أو إغلاق البيوت على أصحابها , فهم يؤدون واجب الصلاة من جهة ويذنبون من جهة أخرى في إيذاء الناس وكسب السيئات .

أما ما يخص الحدث والذي تحمله صورة العرض وما نراه من استلقاء العربة والذي يبدوا أنها منهكة كما الدابة ربما لكونها قد تعبت من عناء يومها وبتعدد الركلات التي يركلها الكثير من فئات المجتمع , فكما نراها وقد رآها الكثير وخصوصا بعد الاستفادة منها في التسوق أما أن تكون خلف سيارة أو بجانب سيارة أو تكون في وسط الموقف أو تكون في وسط الطريق أو تكون ضاربة لسيارة أخرى وقد خدشت جزء كبير من ملكيات الغير . فهنا يتصرف البعض في صورة كما جاء في المثل أجلكم الله ( الكلب أذا انتهى من الإناء بعد الأكل رفسه ) ! فهذه صفة البعض من المجتمع يعمل كما الكلاب أو البهائم فالكثير منهم يعيش على الفوضى وأن لم يعمل عمل مشين فلم ينتعش بالحياة .

لقد تكرر مشهد ما نراه في الصورة في هذه الحارة بشكل كبير وأيضا في حواري أخرى بنفس المشهد مما يدل على أن هناك فئة من سكان هذه الحارة تحتاج إلى ردع وصفعة على الوجه لتفيق  من جهلها , وأيضا تحتاج إلى التفاته من مسئولين ومثقفين ترشدهم إلى الصواب , فما نراه في الصورة قد يجمع أغلب الأضرار التي يعاني منها السكان من إيذاء وعدم المسئولية من الغير .

 من المضحك كان هناك مشهد تمثيلي يحكي طيبة وتماسك سكان الحي ولا أشك في تماسك ولحمة وطيبة سكان هذا الحي ولكن كما ذكرت أن هناك فئة منهم تحتاج إلى من يصفعها لتصحوا من جهلها , فقد كان جزء من هذا المشهد وفي ذلك الفيلم لقطة لعربتي تسوق في داخل هذا الحي ! فلا أعلم من الذي أمر الناس أن يكون هناك موقف خاص لعربات التسوق داخل الحي فقد يكون هذا المشهد ربما وصمة عار لذلك الحي وبأن سكانها لا سمح الله من أجهل الناس !


فعندما يغيب الإحساس بين أطياف المجتمع تنعدم المسئولية وتشيع الفوضى ويهدر مال الناس والمال العام  وتظلم أطياف أخرى من المجتمع فليس كل من صلى وصام وحج وسبح أدى حقوق دينه ومذهبة اتجاه ربه ! فقبل أن تحاسب نفسك أنظر إلى ما تفعله ! هل سوف يضرك أو يضر غيرك أم أنك على صواب وغيرك على خطأ !

Abin Ali

السبت، 31 مايو 2014

منتدى الإحساء الثقافي


منتدى الإحساء الثقافي

لا أعرف من أين أبدء في كتابتي عن منتدى الإحساء الثقافي ! ولا أعرف أن كان الوقت مناسب للتحدث عن هذا المنتدى ! أو ربما قد تأخرت كثيرا في الكتابة عن هذا المنتدى , ولكن ربما يكون هو أنسب وقت للتحدث عن هذا المنتدى وخصوصا لكونه قد أغلق بفترة بسيطة ربما لا تتجاوز الشهر ومن المفترض أن يكون هناك موضوع عن المنتدى في نفس المنتدى وفي أحد أقسامه ولكن حدث ما حدث وسبق السيف العذل .

التحقت بالمنتدى عام 2009 م وهو بالنسبة لي خامس منتدى بعد " شبكة هجر الثقافية , منتدى الفريج , منتدى الرفعة الشمالية , ومنتدى نسيم الود " فقد كنت لتلك المنتديات أما مشرف على أحد الأقسام أو مؤسس وإداري لبعضها عدا شبكة هجر الثقافية فقد كنت عضو متقطع ومشارك متواضع ! وبعد انتهاء منتدى الإحساء لن يكون لي تطلع للالتحاق بمنتدى آخر إلا أذا كانت بمكانة منتدى الإحساء من حيث الثقافة والرواد وتنوع المواضيع وشدة الحوارات البناءة وغيرها من مواضيع وهذا عندما كان المنتدى في قمة نشاطه بل فقد كان نشاطه على ما ذكر من البعض أفضل من الفترة التي التحقت بها !

أول ما التحقت بالمنتدى كنت أحس بأني كما الغريب بين الأعضاء ودائما متخوف أذا كانت عندي الرغبة في طرح أي موضوع حتى كثفت نشاطي في قسم اللغة الإنجليزية وكنت أطرح مواضيع يستفاد منها وكانت تتعلق بالدروس التعليمية ولي مشاركات حوارية خصوصا في منتدى الحوار وغيرها من هناء وهناك ! مشرفة قسم اللغة الإنجليزية " دموع الشمس " في ذلك الوقت اعتذرت عن الأشراف وتم التواصل معي لأن أكون مشرف على ذلك القسم . كانت البداية تحدي معي نفسي لكوني أريد أن أثبت وجودي ليس فقط في منتدى اللغات بل في كافة الأقسام فمرت الأيام والمنتدى في حالة ممتازة حتى دخل المنتدى ضمن من يتوجب عليهم الحجب التعسفي وفي تلك الأثناء بدء بعض الأعضاء بعدم رضاهم عن طاقم الأشراف والإدارة بل بعضهم أخذ يصنع المشاكل ويجر بعض الأعضاء لصفه للتعكير على أجواء المنتدى وشحن الآخرين من غير لا شيء !

كلفت لأن أكون مشرف ثاني على المنتدى العام وقبلت أن أكون مشرف لقسمين وبين الحين والآخر يعتذر البعض عن الأشراف ويكلف غيرهم وتم عمل تغيرات إشرافية على بعض الأقسام برغبة الإدارة أن يكون هناك نشاط أكبر وإنقاذ المنتدى حتى في بعض الأمور رغب البعض بأن يسلم قسم اللغات لغيري ومحاولة لتسليمي منتدى الحوار الجاد ولكني رفضت التخلي عن قسم اللغات لكون اللغة الإنجليزية تجري في عروقي وأن هذا القسم هو مملكتي الصغيرة  ! ولكن بين الحين والآخر تحدث  مشادات كلامية أما بين الأعضاء وبعض المشرفين أو بين الأعضاء والإدارة بل كانت هناك مشادات بين الإدارة والإدارة وبين المشرفين والمشرفين ! حتى دخل المنتدى في طور ما يسمى بالعصيان المدني وربما كانت هناك أمور تدور حول تخريب المنتدى وكانت هناك ترتيبات تجري خلف الكواليس أما بين الإدارة أو بين المشرفين أو حتى بين المشرفين وبعض الأعضاء إلى أن اختفى جميع من في الإدارة في وقت واحد واختفى بعض بل أغلب المشرفين وكان على دفعات ولكن الدفعة التي مع الإدارة كانت الأكبر مما يدل على أن هناك ترتيبات مسبقة وبسبب بعض الخلافات والتي من الممكن حلها لكن كان هناك شد من طرف الإدارة وشد آخر من بعض المشرفين حتى تدهور المنتدى إلى كما يبدو أنه أغلق لكونه إلى الآن قرابة الثلاثة أسابيع لا يفتح !

عموما كانت تجربة جدا جميلة مع منتدى الإحساء الثقافي وكان يجمعني مع كثير من الأعضاء التعاون والاحترام المتبادل وربما كانت هناك بعض وليس بالكثير لا أستطيع أن أسميه معادا لي بل معارض لكوني أتحدث بكل صراحة وجدية وهذه الصراحة والجدية لم يتقبلها البعض وهذه طبيعة البعض معترض على كل شيء وربما لم تعجبه بعض تعليقاتي .

ما خسرته في هذا المنتدى هو فقد الكثير من الأعضاء والذين كانت تجمعني معهم أعمال مشتركة وتعاون مستمر وأيضا خسرت مواضيعي والتي كانت من مجهودي لكوني لم أحفظها لأستفيد منها أو يستفيد منها الآخرين وخسرت كثير من النقاد والمثقفين بالرغم من أنني كنت أستخدم اسم مستعار ولا يعرفني شخصيا في المنتدى إلا ربما عضو واحد أو أثنين وأتمنى أن التقي الكترونيا بمن فقدتهم أو أتمنى عودة المنتدى وإعادة فتحة من جديد بعد أن يتغير رأي بعض الإداريين وترك التعنت والعناد ووضع مشرفين أكفاء مستعدين لنشر الفائدة للجميع .

شكرا منتدى الإحساء الثقافي وشكرا لكل عضو كان معارضا لي أو ممن تجمعني بهم أعمال مشتركة وهم بكل صراحة كثيرون لا أريد أن أذكرهم بالأسماء حتى لا يسقط أسم منهم سهوا وأبخسه حقه وأعتذر كثيرا لمن غلطت في حقه أو سببت له أي إحراجات غير مقصود .

أخوكم Clockwise


السبت، 23 نوفمبر 2013

صراع المذهب إلى أين ؟



صراع المذهب إلى أين ؟




في كل عام وفي بداية كل عام هجري يجدد أبناء المذهب الشيعي ذكرى مصاب الأمام الحسين ابن علي وتجديد وتذكير العالم أجمع بثورته الشريفة التي امتدت أكثر من 1400 سنة ولن تتوقف حتى ظهور صاحب الأمر الأمام الحجة صلوات الله عليهم أجمعين . فهذه الثورة المباركة تعرضت إلى هجمات معادية عبر التاريخ وبمحاولة إحباطها بوسائل تنوعت أشكالها من شعوب من خارج المذهب ولكن بتلاحم وصمود أبناء هذا المذهب لم يتمكن أحد من التأثير على فكر أبناء المذهب إلا بما ندر وذلك بدخول بعض الأمور المسببة للفتن وزرع الشكوك إلى أن تطورت الأمور وجعل أبناء المذهب نفسه في صدام بينهم وجعل من كان يثير هذه الفتن والنزاعات في موضع المتفرج أو بشكل من يكون مع أو من يبدي النصيحة إلى أبناء المذهب وبترك هذه المعتقدات والشعائر التي لم ينزل الله بها من سلطان على حد قولهم , ولكن كما قالت الحوراء زينب سلام الله عليها " كد كيدك وأسعى سعيك وناصب جهدك فو الله لن تمحوا ذكرنا " .

من كان يتصور أن يأتي علينا زمن كزماننا هذا بأن يختلف ويتصارع أبناء المذهب ويجعل في كل موسم حكاية وحديث يتغنى بها العامة , من له شأن بها ومن ليس له شأن ومن كان يعرف ومن كان لا يعرف المثقف فيهم والجاهل , والغريب من ذلك الأمر أول منطلق يكون من على المنبر أما بشكل قوي أو بشكل متعاطف أو بشكل نائي بالنفس حتى يتطور الأمر بالتطاول على رموز هدرت وأفنت عمرها لخدمة الدين والمذهب وتصغيرها شاننا . فلا يقتصر ذلك على هذا المستوى بل هناك من يستعين بالمحرف والمفبرك ليستعطف بعض العقول الصغيرة التي تساعد على نشر الفتنة والمساعدة على التناحر وأضعاف كيان المذهب .

هناك من الشعوب من تستقبل بداية سنواتها بفتح صفحات ذهبية نظيفة خالية من الشوائب ولكن نحن نتجه إلى استقبال بداية سنواتنا مع ثورة مقدسة بالتناحر وسخرية البعض مما يجري علينا وبيننا لتمتد طوال الموسم حاملة البغيضة والتفرقة وكأننا مما تأثر بالحركات الماسونية في صدر الإسلام ومازالت بين الحين والآخر تتبناها وتشجعها الأنظمة الغربية والأنظمة اليهودية , فمما لا شك فيه أن سبب هذا التناحر ومحاولة التفرقة بين أبناء المذهب ورائه أيدي من تلك الأيدي والتي نذرت نفسها لإبادة المذهب وتكون آلة النحر من جنسه .

رسالة الأمام الحسين عليه السلام هي رسالة ممتدة ومكملة لرسالة جده الرسول الأعظم وهي لإنقاذ البشرية أجمع مهما أختلف جنسها ولونها وعرقها ولم تكون تلك الرسالة للإبادة والسخرية والفبركة بل لطلب الإصلاح في أمة جده سلام الله عليه , فمن كان قبلنا وقبل قرننا هذا لم يتشبث أو يلجأ لما يلجأ له أبناء عصرنا من تعصب على قلة عددها وبالرغم من ذلك استمرت لقرون على بساطتها حتى وصلت إلينا وسوف تصل إلى من بعدنا . ولكن نريدها أن تستمر بشكل أقوى ولن يتحقق ذلك إلا بتماسكنا أجمع وتماسك أبناء المذهب في نشر تلك الثورة بالشكل الحضاري ونبذ كل ما يشوهها والابتعاد عنه والابتعاد عن الأصوات البائسة والنشاز المغردة خارج السرب وتحاول أن تجذب بصوتها وبارتفاعه أكبر كم من ضعفاء العقول .

تحياتي

الاثنين، 28 يناير 2013

أسلوبك ساخر





ربما في كثير من الأحيان أستخدم هذا الأسلوب في بعض كتاباتي أو مناقشاتي وربما قد يتضجر منها البعض أو لا يقبلها ظنا منه أن هذا الأسلوب أسلوب إسقاط للشخصية أو التهريج أو تحقير الغير وذلك لعدم تناوله للموضوع بشكل كامل أو ربما يأخذ مفردات من الكلمات ولا يترجم المضمون من الحديث فيقع في فخ قد يغيظه بسبب لا شيء ويقع في دوامة قد يصعب عليه الخروج منها .

يرجع تاريخ الأسلوب الساخر في الكتابة إلى مئات السنين وربما كان الفراعنة قد استخدموه في بعض كتاباتهم وهذا ما تم اكتشافه من واقع الرسومات الموجودة , فهذا الفن من الكتابة ليس حديث عصره بل هناك من الفلاسفة والكتاب والأدباء كانوا يستخدمون هذا الأسلوب لكل كاتب أو أديب في مجاله .

ويعرف الأسلوب الساخر بأنه تسليط الضوء على مشاكل المجتمع والقضايا السياسية وطرحها ومعالجتها بشكل ساخر .

وهذا الأسلوب عادة يكون مطعم بجرعة من الضحك سواء على الذات أو مشكلات الإنسان بغرض تناسي الهموم والمشكلات والتحايل عليها بحيث لا ينحدر هذا الأسلوب إلى مستوى النكتة أو التهريج . ومن أهم ضوابط الكتابة في هذا المجال هو الحرص ثم الحرص على أن لا يسقط ذلك الكاتب في فخ الابتذال والإساءة بالآخرين والنيل من مشاعرهم وشخصياتهم .

ومن الطرق التي يتم توصيل الفكرة واستخدام الأسلوب والكتابة الساخرة أما عن طريق الكتابة سواء في كتب أو مجلات أو جرائد وأيضا تتم عن طريق المسرح أو عن طريق الرسم الكاركاتيري .

أما عن الخطوط الحمراء التي يجب تجنبها حين استخدام هذا الأسلوب في المشاعر الدينية أو انتقاد لخارج القطر وبشخصيات أو مجتمعات أخرى كما يفعل في بعض المسرحيات الساخرة الساقطة والتي همها الوحيد جمع المال بدون توصيل رسالة معينة فيدخل فيها مسألة الهرج والمرج .

من رواد هذا المجال وأشهرهم :-

محمود السعدني ويطلق عليه أمير دولة الكتابة الساخرة وقد وهب حياته لأجل الكلمة الصادقة وتفرد بأسلوبه الساخر الذي يقدم هموم المواطن بصورة باسمة .

مارك توين "Mark Twain  " وأسمه الحقيقي صمويل لانغهورن كليمنس وقد وصف بعد وفاته بأنه " أعظم الأمريكيين في عصره "

جون باتيست بوكلان الملقب بموليير وقد كان مؤلف كوميدي مسرحي وشاعر فرنسي

جيمس برانش كابل

إسلام نعيم إبراهيم جاويش هو كاتب ومؤلف ورسام كاريكاتير مصري  مصمم لأغلفة الكتب الأدبية، كانت بداية إسلام جاويش في عالم التدوين والمدونات واستطاع أن يجذب إليه عدد من الجمهور، ثم زاد من نشاطه في فن الكاريكاتير

  يعقوب روفائيل صنوع' أحد رواد المسرح المصري والصحافة المصرية الساخرة

وفي الأدب برز جورج برنارد شو كاتب أيرلندي وهو من أشهر الكتاب في الأدب والمسرح الساخر وله مقولات ومقتبسات ساخرة كثير

هناك الكثير من الكتاب والفلاسفة التي عملت بهذا المجال من الشرق والغرب وقد سماه البعض بالأدب خفيف الدم لسهولة توصيل الفكرة إلى المجتمع بعكس الكتابة الرسمية والتي يطلق عليها بثقيلة الدم عند البعض , هذا الأسلوب أيضا يستخدم من قبل الفقهاء وطلاب العلم في بعض محاضراتهم الدينية أو بعض الخطب بالرغم من أن الطابع الرسمي على تلك الخطب هو من يتفوق على ذلك الخطاب ولكن لا يخلوا بعض من حديثهم من نشر البسمة بين الحضور وبدون خدش أو إسقاط لحق من حقوق المجتمع أو إسقاط ذلك الخطاب وقلبه للنكات والتهريج .


                                                                                                                                         Abin Ali

الجمعة، 11 يناير 2013

مقاطعة





بدأت قصتي مع السمكة المشوية الموضح بالصورة والتي عملتها بنفسي وشويتها على طريقتي الخاصة بعد تقريبا الانتهاء من أزمة ارتفاع أسعار لبعض المخابز المحلية ( أزمة الصمون ) والتي لم تدم طويلا فربما كانت لمدة يوم أو ليومين بعد حملة المقاطعة التي شنها بعض من أفراد المجتمع في الصحف المحلية أو في قنوات التواصل الاجتماعي  وهذه الحملة فقط كانت على مستوى الإحساء لأن المناطق الأخرى تقبلت الأسعار الجديدة لكون أن هناك من يفوق هذه الأسعار من شركات أخرى وربما تصل إلى الضعف من السعر !

شاهد القصة كانت نفسيتي مفتوحة لأن أأكل سمكا مشويا فذهبت إلى أحد المحال التي يديرها أحد العمالة الوافدة وكان ذلك يوم الجمعة وفي اليوم الرابع من بدأ حملة ارتفاع أسعار المخابز , فقد كانت الحملة والنقاش عن المقاطعة يدوي في رأسي فعندما دخلت لمحل الأسماك طلبت سمك الكنعد فأجابني بائع السمك  " مقاطعة " فحدثت عندي ردة فعل وقلت أووه حتى الأسماك فيها مقاطعة حتى أنت علموك مقاطعة ؟ فأسترسل وقال " أنت تبقي تشتري سمك كنعد مقطع وإلا كامل " ؟! هنا قلت له فكري راح بعيد فقلت هذه فائدة النحو العربي بالرفع والضم والكسر والجزم ! عموما خلينا من النحو والمقاطعة , كم أسعارك ؟ قال المقطع 60 ريال والكامل 45 ريال ! قلت يا بلاش صحيح ما في فرق بالسعر بس 15 ريال والمشكلة هذا سمك كنعد لن تتغير مقطعة أو كاملة , ولهذا خليها عندك أذا فيك خير أشترها أنت وخليها عندك حتى تتعفن وتفسد ! فمباشرة ذهبت لغيره وأخذت سمك " فسكر " والتي تم تنفيذ مشروع الشواء عليها وإدخالها بالفرن لتصبح كما هي بالصورة .

هنا وبطريقتي الخاصة عملت نوعا من المقاطعة ولكن بدون أثارة الفتن أو التشهير بصاحب السمك أو بجعل نفسي بطلا لأنفرد بموضوع مخصص وعمل حملة ضد هذا المنتج فلو عملت معاندة لنفسي لكانت هناك كل يوم مقاطعة وربما مثل ما يعطي الطبيب علاجا لمريض بأن يستخدمه ثلاث مرات باليوم , فكل فترة يجب علي أن أعمل شوشرة وضجة إعلامية بعنوان " مقاطعة " حتى يمل الناس من فكري وذلك بسبب أن أغلب بل ربما كل البضائع الاستهلاكية يرتفع سعرها وينزل وبشكل يومي فلا أعلم لماذا نتجه لاختيار منتج معين ولفترة زمنية محدودة لا تتجاوز الشهر وبعد هذه الضجة الإعلامية نتقبل الأمر لنشتري كل ما عملنا عليه عنوان مقاطعة لنشتريه رغما عن أنوفنا !

فكرتي دائما هي البحث عن البديل ويجب أن يكون البديل أفضل في الجودة أو مقارب للسعر وأن يوفي كامل الشروط وأن عملت مقاطعة وحتى وأن كانت صامته فيجب علي أن أتركها للأبد إلا أذا تغير وضعها وأصبحت بنفس السعر الذي أرغب به , وأن لا أكون إمعة أقاطع فترة معينة ثم أرجع وأشتري بنفس السعر أو أقاطع منتج لم يرفع سعره لبلد معين لأن بعض هذه الأعمال ربما تضرني بدل أن تنفعني , فبعد أن تنتهي المقاطعة المحددة يقوم تاجر تلك الشركة برفع سعره ليعوض ما خسره من عناد البعض ويصبح المتضرر الأول والأخير هو من يحتاج تلك السلعة والمستفيد هو صاحب المنتج !

كل شيء نعمل له صيحة وضجة إعلامية لا يعجبنا لفترة من الزمن وربما سوف يأتي يوما لنقوم بمقاطعة الهواء الذي نتنفسه كما حدث في مقاطعة بعض المواقع الكترونية والتي يستفاد منها علميا أو اجتماعيا وهي تعتبر المتنفس الوحيد لكم يا عرب فلو أن قامت تلك الشركات بقطع تلك الخدمات عن وصولها لبلادكم لعض بعضكم أصابع الندم بسبب أجراء أتخذ وبدون تأمل عن الأضرار التي قد تنعكس عليكم .

عموما من تنازل وتراجع عن رفع الأسعار سوف يرجع يوما وبقوة للسعر الذي يرغب فيه لأنه قد تضرر من رفع المواد الأساسية كما تضرر بكثرة الاتصالات التي كانت تشتمه وتهينه وبأنه لا يخاف الله من كثير من أبناء المجتمع , فلا نعلم من أعطاهم الحق بعمل تلك الاتصالات ومضايقهم حتى في أنصاف الليالي ! فنقول لتلك الزمرة من اليوم فصاعد  أبحثوا عن البديل والتكيف معه حتى تستمتعوا بالطعم اللذيذ المحبب لكم كما استمتعت أنا بالسمكة المشوية , فلن أموت أذا لم أأكل سمك كنعد أو غيره , فالبدائل دائما موجودة وتفي بالغرض !

" الإنسان مخير وليس مسير , له عقل وحواس بإمكانه أن يوظفهم فيما يرضي الله سبحانه وتعالى والبحث عن كيفية العيش والتكيف مع الظروف المحيط به , فلا ينتظر أن تملى عليه سبل العيش ليعيش وفق رغبة الآخرين وليس لرغبته الخاصة "

                                                                                 Abin Ali


السبت، 5 يناير 2013

مشوار مع الصلاة






لقد كان يوما عصيبا وشاق وهو بطبيعة الحال لم ولن يختلف عن غيره وعن سائر أيام السنة فربما زاد من الطين بله عندما اخترته لكون ليس هناك متسعا من الوقت  وهو اليوم المتبقي من أجازتي السنوية والتي قضيتها وبأكملها في قضاء أموري الشخصية .

بدأ المشوار في تمام الساعة العاشرة صباحا وقد كانت الواجهة إلى محطة الفحص الدوري وقد كان الطابور إلى خارج مبنى المحطة , وصلت إلى بوابة مقر الفحص وكانت الساعة الحادية عشر والنصف وفجأة يخرج أحد الموظفين ليغلق البوابة " حان موعد الصلاة " ! أذن لا مفر للمراجعين من الرجوع للخلف أو التقدم إلى الأمام فأخذ بعضهم يتكئ في سيارته والآخر يبحث عن ظل يحميه من حرارة الشمس وآخر يبحث عن ماء للشرب وآخر توجه للمسجد للصلاة حتى وبعد ما قضيت الصلاة الأبواب لا تزال مغلقة إلى أن أستمر الوضع لمدة 45 دقيقة لتفتح أبواب الفرج ويتنفس المتواجدون الصعداء وانتهى ذلك المشوار في حدود الساعة الواحدة ظهرا .

كانت المحطة الثانية إلى الاتصالات السعودية وحتى أختصر الوقت وأبتعد عن التوقف لصلاة العصر وصلت إلى المبنى في تمام الساعة الثانية فاتجهت إلى جهاز الأرقام فرأيته معطل سألت عن الأرقام للانتظار تم أخباري بعد الصلاة ! ففي هذه المحطة بدأت فترة التوقف للصلاة مبكرة وقبل الساعة الثانية , فلم يكن هناك حل إلا أن أنتظر حتى بعد صلاة العصر والذي انتهى في تمام الساعة الثالثة وخمسة وعشرون دقيقة أي أستغرق وقت الصلاة أكثر من 90 دقيقة إلى حين أن اخذ الموظفون أماكنهم على كل مكتب أصبحت الساعة الثالثة والنصف ! تقدم علي أحد المراجعين بالرغم من أنني ومن المفترض أول مراجع إلى أن أتى دوري ولسوء الحظ تعطل النظام إلى أن انتهيت الساعة الرابعة والربع !

كان لي موعد مع أحد الورش وحتى أتجنب وقت صلاة المغرب أسرعت واختصرت الطريق إلى أن وصلت قبل الصلاة بعشر دقائق وفي هذه الأثناء تم أغلاف أبواب الورشة وكنت بداخلها وتم إغلاق كل الإنارة ! فقد كان المكان موحشا من الظلام فأخذ عمال تلك الورشة من الجلوس كلا في ركن لا يعملون حتى انتهى وقت الصلاة , أستغرق وقت لفحص السيارة حتى طلب مني إحضار قطع غيار فذهبت وبكل تأكيد لن يفوتني التوقف لأداء صلاة العشاء !

مسألة التوقف للصلاة أصبحت ذريعة للبعض سواء كانت للمؤسسة خاصة أو حكومية أو غيرها لتضييع الوقت وخاصة أذا انعدمت الرقابة من قبل المسئولين , فهناك وقت ضائع ومهدور للمواطن المراجع يستقله بعض الموظفين وخاصة الذين يتقاضون رواتب وكل ذلك بذريعة تأدية الصلاة , حتى أصبح وقت البريك أو الراحة لبعض الموظفين أو تناول الأكل محسوب تحت أجندة الصلاة .

هذه الممارسات لوحظت في كثير من الدوائر الحكومية , والدائر التي تؤدي خدمات للمواطن , والبنوك , والمستشفيات , والمستوصفات الخاصة , والأسواق التجارية , وكل ما يحتاجه الموطن حتى أصبح بعض التعامل في هذا المجال إلى أهانت المواطن كرميه في الشمس المحرقة أو طرد النساء من المحال التجارية أو ترك المراجعين في الطوابير بدون صلاة ومن يمثل ذلك المكان يذهب هو ليؤدي صلاته .

أمر الصلاة هذا لا نقاش فيه فهو ركنا واجب على كل مسلم ومسلمة ولكن ما يدعوا إلى الريبة والقلق من يتخذ هذه الشعيرة بالتلاعب والتي تقدر بساعات طويلة تهدر وتضيع وبدون أن يقوم المسئولين بتعيين وقت محدد لها , فتأدية الصلاة لا تستغرق الخمسة عشر دقيقة ! ولكن هناك من يتهم الصلاة بتأخير المهام وهذا بسبب الممارسات الخاطئة التي يستقلها البعض في تأدية أموره الخاصة , فلا نعلم أن كانت هذه عبادة أو عمل قد يؤثم عليها صاحبها وربما تشوه الدين الإسلامي .



                                                                                                              Abin Ali

الخميس، 1 نوفمبر 2012

طابور !!












 لا شك بأن أغلب بل كل الشعب السعودي يرغب دائما ويحرص على إنهاء معاملاته اليومية بكل أريحية وسلاسة وانضباط بدون عرقلة تذكر وتعكير مزاجه أو مزاج غيره وبدون أن تحدث أي فوضى سواء لمن معه في إنهاء المعاملات أو مع من سيقدم له تلك الخدمة في أي قطاع كان للخدمات وبكل تأكيد لن يتحقق ذلك إلا بوجود ما يسمى بالطابور .

عُرف الطابور لدى الشعب أو الشعوب الأخرى في بداية العمر بل يعتبر أول للبنات التعلم على احترام حقوق الغير وعلى كيفية الانضباط وفي فترة تعتبر منذ نعومة الأظافر وقبل أيضا تعلم أي مادة علمية أو فلسفية أو دينية أو غيرها من العلوم , كان ذلك في الطابور الصباحي المدرسي فهذا يعتبر من أساسيات التعلم على الانضباط والنظام ولكن ربما لم يطبق بالشكل الذي كان يرغب فيه مؤسس هذه الحركة فقد كان أيضا يستقل بطريقة خاطئة لدى طلاب العلم فالكثير منهم لا يحبذ الحضور والانضمام إليه وأيضا ربما كان مميزا بعض الشيء وهو في أن من يأتي متأخرا يتنازل زميله ويجعله في مقدمة الطابور وهذا عكس نظام الطابور والمتبع دائما " من يأتي أولا يكون في مقدمة الطابور " ربما هذا يتبع الكرم العربي الأصيل في تفضيل بعض الأمور لغيرنا دونا أنفسنا !
تطورت مسألة الوقوف بالطابور من وقت لآخر وعلى مدى السنوات وأن كانت تسير بشكل سلحفائي وربما بدون رغبة أو غير محبب لدى الكثير لتعودهم على الفوضى وفي ظنهم أن تلك الطريقة تنهي أمورهم بسلسلة وحتى بعد تطور الوضع وأستخدم الطابور الآلي لدى بعض المنشآت وما يسمى "  QMATIC " وهو بأخذ رقم انتظار وانتظار الخدمة , فكلا يفكر في نفسه ناسيا أن هناك من هم أحق منه يتمثلون بمن تقدم مسبقا وفي وقت أبكر منه ولكن لدى الكثير لابد في أن يستمتع بفاكهة البلبلة والفوضى ويحرض غيره على أن يسلك نفس المسار أما أن يشاركه بالدخول في المعمعة وتجاوز ذلك الطابور أو في خلق الفوضى بإعلاء الصيحات بأنواعها كصيحات أن الطابور لا يتحرك أو يطالب بالمزيد من القائمين على ذلك الطابور لتحريك المسار بشكل أسرع وحتى وأن لم يكن في ذلك الطابور هو فقط وآخر يخدم في نفس اللحظة فنلاحظه ربما يتشاجر مع نفسه حتى يضطر لتغير المسار والذهاب لآخر بظن منه ذلك أسرع فما أن يغير الطابور حتى يخدم من كان قبله ويخدم من جاء بعده فيضيع وقته بالقفز من طابور لأخر متحسرا على حظه البائس والمشئوم  !

تتكرر المشاهد اليومية في سيناريو واحد أو متشابه سواء داخل المنشآت الحكومية أو الخاصة أو الأهلية ومراكز التسوق وحتى عند الذهاب إلى المساجد أو حتى الشوارع وفي أثناء قيادة السيارات فالوضع واحد ومتكرر والكل من هذه الفئة ومن يتبع هذا السلوك يقتدي أما بمن قبله أو بمن يراه كتقليد أعمى لا ينتج منه سوا إزعاج الغير , ومن هذه المشاهد على سبيل المثال وليس الحصر بل هناك المزيد :


-         مشهد نراه في أثناء قيادة السيارة وخاصة عند التقاطعات الجميع في صمت وكلا ينتظر دوره للعبور فيأتي من يمتلك أخلاقا حميدة ومحبا للنظام , بطبيعة الحال لن ينتظر مع من هم في نظره من حثالة المجتمع ليقف بجانب أول سيارة في المقدمة فيعبر قبلهم ويتكرر هذه المشهد لعدة أشخاص إلى أن تعم الفوضى فربما لا ينتهي الأمر إلا بحادث يعطل العامة .
-         مشهد في أحد مراكز التسوق وعند الكاشيير يأتي متسوق إلى أول شخص في الطابور ليستأذنه " ممكن أحاسب أنا ما عندي إلا كيلو بصل ومستعجل " تفضل يا أخي حاسب فأنا قائد هذا الطابور هنا ولن ينزعج من هم خلفي !! فلا أعلم لماذا يخصص في بعض المراكز " للأغراض الأقل من عشر قطع " !!
-         مشهد آخر في نفس المركز وبالقرب من الكاشيير " يا أخي حاسبنا أنا ما عندي إلا باكيت دخان وسيارتي واقفة غلط ما يصير اخذ مخالفة بسببك وسبب باكييت دخان " لا تعليق فقط أن الكاشيير غير مسئول عنك وعن مراقبة سيارتك بخارج المركز !!
-         مشهد وبعد الانتهاء من ذلك المركز المشئوم ويرغب أحد المتسوقين بالانصراف يجد سيارة أخرى تسد عليه الخروج من الموقف لينتظر صاحبها وبعد ساعة من الزمن يخرج محمل بذخائر التسوق وعلى أقل من مهله يرتب الأغراض دخل السيارة وبعد أن ينتهي يركل عربة التسوق برجله حتى تستقر العربة أما بأن تضرب أحدى السيارات أو في منتصف الشارع وبعدها يعتذر من صاحب السيارة الأخرى " أسمح لنا يا لحبيب أخرناك " !!
-         مشهد في أحد الدوائر الحكومية أو أحد البنوك يدخل صاحب السمو يبحث عن مخرج ليتقدم على من ينتظر " وين المسئول ؟؟!! " تفضل يا أخي " أنا مستعجل وأريد إن تخلصوني بسرعة عيالي ينتظرون بالسيارة والسيارة ما فيها مكيف ! آخر : أنا مستعجل بناتي بتطلع من المدرسة الحين ! آخر : أنا الحين مسافر وطيارتي بعد ساعة !  آخر : ولدي جالس بالسيارة والحين طالع من المستشفى وتعبان !! وآخر وآخر ............... وآخر !!

سياسة أنتظر حتى يأتي دورك سياسة أصبحت معدومة لدى الكثير من أبناء المجتمع وليس هناك من يدافع عن سياسة الطابور والانتظار , فالنظام منبوذ ولا نعلم متى سوف يأتي يوم نكون كغيرنا من البلدان المتحضرة التي تحترم حق غيرها قبل حقها أو تأخذ حقها بدون أن تظلم غيرها .

                                                      تحياتي
Abin Ali

الجمعة، 13 يوليو 2012

نكتة المواسم ؟!


نكتة المواسم ؟!





أصبح الكثير من أبناء المجتمع المحيط بنا سواً من يتمتع بالأصالة الإحسائية أو من نزح إليها مؤخرا ليحسب على ذلك المجتمع من نسلها  أو البعيد عنها وعن مجتمعها ولم يختلط ويخالط ذلك المجتمع ولا يعرف حتى موقعها على الخارطة الدولية أو الإقليمية بالتلذذ والاستمتاع ويغني على ليلى و بالاهتمام المبالغ به , أما بالسخرية الجادة على هذا المواطن المتمتع بالأصالة والجذور الممتدة إلى قدم الأجداد أو بنقل مالا يدركه من عبارات أو مصطلحات وبتداولها بشتى الوسائل وينسبها إلى المجتمع الأحسائي ليصنع منها مجتمع قابل للسخرية من خلال اللهجة الإحسائية !

فقد بات ثلة من المتجمع بترك شئون حياتهم وشئون المجتمع وما يهم مصلحته ومصلحة من حوله للتفرغ وأن يصبح فيلسوف عصره ويجتهد ربما بجدية بأن يؤلف قواميس لم يراها أو يقرأها ويسمعها مثقفي العصر وينسب شيء من لا شيء لهذه اللهجة حتى إذ ما قرأت أو سمعت بدأ من حوله بالضحك والسخرية وكأنه قد سمع نكتة الموسم وربما يحاول من التقليل ومن شأن المجتمع الإحسائي ويضعه من مصنفات المجتمع المتخلف والمجتمع الذي يصنع الطلاسم من لهجته !

ربما يخفى على البعض سبب تعدد بعض المصطلحات لهذه اللهجة وهو تعدد القرى المحيطة بها وأيضا اختلاف طفيف في بعض المناطق الأحسائية ولو تم التدقيق في بعض تلك الكلمات أو المصطلحات لوجد أنها فعلا ترجع إلى اللغة العربية الفصحى وهي أيضا لهجة لبعض المناطق والدول القريبة من هذه المنطقة مثل دول الخليج العربي , فلا نعلم لماذا يتم التدقيق على هذه اللهجة وجعلها حصرية على الإحسائيين واستثناء المناطق المجاورة !

أيضا نقول لكل مجتهد وفيلسوف حينما يقلد أو يحاكي أو يسخر من هذه اللهجة ومصطلحاتها , هل أطلعت على لهجة بعض المناطق الأخرى كالنجدية والحجازية ومناطق أهل الجنوب والشمال ؟ وأن قالت نعم فلا نعلم أيضا لماذا لا تكون فلسفتك ورسالتك ومؤلفاتك تتجه لهم ؟ ولماذا أيضا لا يطال بحثك العظيم لبعض الدول العربية كالشام والمغرب العربي !

نحن لا نجد أي عيب لهذه اللهجة والتحدث بها , فهي جزء من اللغة العربية شئنا أو أبينا ولكن العيب حينما أولا نتبرأ منها ونتصنع أو نتحدث بلهجات أخرى , والعيب الآخر حينما ننسب مصطلحات لا تنتسب لهذه اللهجة ونقول بأنها إحسائية لمجرد السخرية وبصورة مبالغ بها حين النطق أو مضاهاتها بترجمة للغة العربية الفصحى كما القواميس !

فلنتحدث عن أنفسنا وعن حضارتنا بالتعقل وحكمة لكي لا نصبح كالببغاوات نردد ما نسمع دون وعي واستيعاب أو نكون نكت الموسم , وننقل ما لدينا لأجل المعرفة لا لأجل الفكاهة والسخرية !


Abin Ali


الجمعة، 20 يناير 2012

رومانسي

رومانسي




" الرومانسية " ما هو تعريفها وما هو أصلها ومتى تحدث وما هي شروط العمل بها !!

كثير ما نسمع بهذا المصطلح بين أوساط المجتمع كمصطلح يرمز ربما للحب المخلد بين خطيبين أو زوجين وربما يجب أن يكون ملائكي وخالي من الهفوات أو الأخطاء ويتغلب على هذا النوع من العاطفة الشكل الظاهري مزركش بوسائل إيضاح يجب أن تكون عينية بشكل كبير وأن افتقرت هذه الرومانسية لتلك الوسائل ذهب المعنى الجوهري لها وأصبح أحد الأطراف لا يعرف فنونها ويعتبر في نظر المجتمع الرومانسي شخص أخرق وأمي خالٍ من العاطفة ومن الطراز القديم !

يمثل لإظهار هذا النوع من العاطفة بعض أو كل ألوان الطيف وبأشكال غريبة في بعض من الأحيان واستخدام أدوات هم من أطلق عليها أسماء أو رموز الرومانسية  فبعضهم من يستخدم الزهور أو الورد بغض النظر عن معرفته متى يجب أن يقدم هذا اللون من الأزهار وفي أي مناسبة ولا يعلم بأن هناك شعوب وكل شعب ينفرد بميزة خاصة حول الأزهار وألوانها ولكن رومانسيتنا لا تفرق بين هذه الأزهار فالمهم أن تكون ذات الألوان خلابة وتعطي الدفء الكامل لأكتمال الرومانسية .

بعض آخر يستخدم الشموع أيضا كرمز من الرومانسية ويمزج الضوء بشيء من الظلام حتى تتشكل أجواء رومانسية لا مثيل لها وتحت أنغام دافئة وهادئة ولا يمنع من الجلوس بجانب نافورة ماء أو شلال مائي والتبادل ببعض الصور التذكارية لتحفظ في البوم الذكريات كذكره منسية لا يعرف مكان حدوث رومانسيتها وأيضا في بعض الرومانسيات من يفضل قطعة حلوة أو شوكلاته معها كوب من السبريسو أو القهوة التركية لتجنب الحمية والحفاظ على الرشاقة ! فلا أعلم أين هي الرشاقة حينما يتناول نوع من السم الغذائي لتوفر الرومانسية !

هنا لن نلوم مجتمعنا المجتمع المحافظ لبعض التقاليد والتي تخرج عن العادة لكون هذه العادة ربما مكتسبة من التقليد الخارجي وأيضا لا نلوم المجتمع لكون أن المدارس في جميع مراحلها لم تعطي مواد في الرومانسية فالرجل السعودي على سبيل المثال كثير ما يتهم أنه لا يعرف شيء أسمه رومانسي ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف تعلمت أو اكتسبت الفتاة السعودية هذه الرومانسية وفنونها ومن أي المدارس ؟! فإذا قلنا من المجتمع الخارجي وعبر القنوات الفضائية من مسلسلات تركية أو مكسيكية فهل تحققت فعلا أن حياتهم على الواقع تسير في هذا الطريق وبالشكل الكامل كما يشاهد !

أنا هنا لا أتهم الفتاة العربية أو السعودية خاصة بأنها تتجه بشكل كبير في تقليد مجتمعات ليست من ثوبها أو أدافع عن بعض الشباب أو الرجال السعوديين وأخفي عنهم بعض بل الكثير من التصرفات الغير لائقة مثل اللبس الغير لائق والذي أنتشر وبشكل كبير في الآونة الأخيرة كحملات كلا يتربص للآخر بشكل فكاهي لغرض واحد وهو أضحاك المجتمع المحيط ونقل صورة سيئة عن شخصية المجتمع السعودي وأنه يسير في طريق همجي .

المجتمع يتجه إلى الألوان الخداعة والألوان الخيالية البعيدة عن الواقع حتى أصبح البعض يحكي قصص وهمية أو يروي أحداث تمت بشكل عاطفي أكبر من اللازم والبعض الآخر أصبح بروفيسور زمانه حتى أصبح يعطي دورات بالمجان في أمور هو لا يفعلها أو يمارسها أو لا يعرف فنونها فقط ليبين أنه من أصحاب الاختصاص !

العاطفة والود والحب والرومانسية مطلوبة بين الكل ولكن يجب أن تكون خالية من الزيف والمبالغة ونزع الأقنعة التي تغطي واقعنا وتمثيلها وتأديتها بالشكل المطلوب لا بالمزركشات والإكسسوارات والألوان الخداعة أو ببعض الأطعمة التي لا تغني ولا تسمن من جوع حتى تصبح من واقع إلى وهم لا خريطة له !


Abin Ali


الخميس، 12 يناير 2012

مَن يستحق تتويج الملكة ؟؟


مَن يستحق تتويج الملكة ؟؟




منذ فترة وأنا أحاول أن أطرح هذه النظرة حول التتويج وكيفية ممارسة الكثير في تحويل من لا يستحق في عمل ما إلى الوصول إلى القمم ولكن خشيت أن تفهم نظرتي بشكل خاطئ ولا يتقبلها البعض لكون الكثير يتحسس بعض الشيء وخصوصا عند اقتراب لحظات التتويج أو بعد التتويج بفترة بسيطة سواً لشخصية معينة بعد مسابقة ما أو لتصويت لفترة زمنية لنشاط معين أو لكونه مَعلًم حضاري أو أثري وتاريخي مقرب للبعض ولكن خفي عن أنظار الكثير وقد يقدر بملايين المصوتين .

لا شك في أن الكثير قد يحكم على منافسة معينة أنها سوف تسير في وضع التقييم العادل وسوف يعطى كل ذي حق حقه وبعدها يتبادل الجميع التهاني لذلك التتويج ولكن لن يسال نفسه أو من هم حوله كيف تمكنت هذه الشخصية بالتميز دون غيرها أو ينظر إلى المعايير التي بنيت عليها بالرغم من أن هناك الكثير ومن المتنافسين من يفوق ويتفوق على المنتصر في أمور كثيرة وملموسة بل واضحة للعيان وينسى أن تلك الشخصية قد تم تتويجها بنظرة واحدة إلا وهي النظرة التعاطفية فقط وليس أكثر أو اقل .

من هنا سوف أتناول بعض الأمثلة والتي تم تتويج فيها من لا يستحق التتويج وإعلاء شئنه بين أفراد المجتمع أو بين معالم العالم وهي مجرد أمثلة وليست على سبيل الحصر بل هناك الكثير والكثير منها الكبيرة ومنها الصغيرة ومنها التافهة والتي لا تستحق أن تذكر ولكن كما يقول المثل كل الطرق تؤدي إلى روما والى التتويج الزائف والمبطن بروح التعاطف والعاطفة

من منا لا يعرف منافسات شاعر المليون ومن منا لا يعرف أمير الشعراء ! منافسات سرقت الكثير منا ليست فقط بالمال أو أهدار لوقت وتضيعه بل بأمور كثيرة وفي كل نهاية يتم تتويج نسخ مكررة من نفس الصنف من جيوب مغفلين ليس لهم في هذا المجال من ناقة أو جمل بل لأمور اقتصادية تملئ جيوب من لم تكن لهم صنعة . فلو سألوا أنفسهم كيف كان الشاعر أحمد شوقي أميرا للشعراء فلن تأتيهم إجابة إلا بأنه كان متوج من فئة من صنفه هم شعراء وهم من توجوه ولم تتوجه الأموال الزائدة أو التعاطف المداهن ! فلو كان لواحد من تلك اللجة التي تقوم بتقييم  المتنافسين في هذا المجال لماذا لا يكون هو الأولى في أن يحصل على تلك المكانة ؟ ولكن عقول الناس مسممة بالتعاطف الزائف والأموال الزائدة التي لا تتحملها الجيوب .

وأيضا من يتذكر المنافسة العالمية والتي ربما دفع فيها الكثير من الأموال من تجار عالمين أو تجار محليين أو بعض الحكومات حتى تنتصر مدينتهم وتصبح أحد وأجمال مدينة تاريخية طبيعية وبطبيعة الحال كانت الإحساء من ضمنهم ! فلا أعلم على أي أساس يتم ذلك التقييم أليس على التعاطف ومن لا يقول أنه ليس بتعاطف فكيف يحكم بأن مدينته هي الأجمل بدون أو يرى أو يتعرف على بقية المدن ! فلم يزورها أو يراها أو يعرف عنها فربما لأول مرة يسمع بهذه المدينة فلا أعلم كيف يتم التصويت على شيء لا أعرفه !!

أيضا هنا تناقض من البعض في تحديد أن مدينته هي التي يجب أن تكون على رأس الهرم وأقصد هنا الإحساء وهو بيده يهدمها ويهدم حضارتها وتاريخها وتحويل الأراضي الخضراء إلى مراكز للاقتصاد لا يستفيد منها إلا هو فكيف لا وقد أصبحت المزارع الخضراء إلى ملاهي يرتادها الشباب للسهر أو بتكوين مخططات عقارية فيتعمد أصحابها إلى هجرها أو إلى العمد في إحراقها حتى يستفيد منها بزيادة من الطمع ولكن بطمس تاريخ أجداده !

المصداقية في التتويج اندثرت إلا بما ندر وأصبح المسيطر الوحيد هو التعاطف ومن يتجه إلى تلك الاتجاهات هو بلا شك يضيع ماله ووقته  أو ربما كرامته بأن يكرم الداني ويقصي حق المستحق فمن ليس له في هذا المجال يقولها بصدق أني ليست بكفء وتتويج الملوك أمانة في حقي قبل أن تكون في حقه هو أيضا .



Abin Ali

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

المرأة الحديدية The Iron Lady

المرأة الحديدية

The Iron Lady





لقب أطلق على رئيسة الوزراء البريطانية مارغرت تاتشر آن ذلك وذلك يعزو سبب أطلاق هذا اللقب لكونها أول سيدة تتسلم هذا المنصب على مستوى العالم وقد كانت فترة ترأسها لهذا المنصب قد يكون الأطول ولكن ليس الأكثر ازدهارا ولم يخلوا من الأخطاء البشرية سواء من ظلم أو من تشريد أو موت وبطالة وربما سيادة شبه عالمية بإعطاء الأوامر التي قد تبيد الجنس البشري بإيادِ ذكرية . فما أقساه من قلب أنثوي خالٍِ من الرحمة والأنوثة !

لست بصدد للتحدث عن سيرة تلك المرأة فالتاريخ يعرفها أكثر مما أعرفه ولكن كانت مقدمة موجزة لما يحتويه عنوان هذه المدونة عن سلوكيات بعض النساء بأن ينطبق عليهن هذا اللقب والذي يجردهن من حيوية الأنوثة ويلبسهن أثواب القسوة والعنفوان والرجولة الأنثوية حتى سلكوا طرق الإبادة البشرية بشيء من العنف اللطيف أو العنف القاسي أو العنف الرجولي أو العنف الجسدي فلا نعلم عما نتحدث أهي حقا أنثى كسائر الإناث ومخلوق لطيف أو هي مجرد لبوه مفترسة يخشى الاقتراب منها  فربما فتيل القدر مشتعل ينتظر الانفجار !

المرأة الحديدية وفي نظري القاصر لن يطلق على سائر الإناث فالإسلام وقبل كل شيء حفظ كرامتها وحفظها من أن تكون متمردة وألبسها ثوب العفة فهي تشاطر الرجل في هذه الحياة فحقها من العيش مطلب أساسي وغير مهمش ما لم يخرجها من ثوب العفة والستر وحنان الأمومة والتجرد من القسوة ولكن هناك من يلبسون أثواب الأنوثة بألوان متعددة خالية من الجوهر الحقيقي ومائل وبشكل كبير إلى الصنف الغربي الجائر ! وأيضا هنا ليس كل أثنى غربية تصنف من ضمن تلك الفئة !

عجبي حينما نرى من يقترنون بامرأة حديدية مدمرة للجنس البشري حينما تدمر شعوبا بمجرد أن تتعرى لتقودهم إلى الجحيم  ! أليست هذه بامرأة حديدية !

عجبي حينما نرى من يقترنون بامرأة تستخدم في الجيوش للغزو على البلدان الآمنة وبضغطة زر تدمر شعوبا ! أليست هذه امرأة حديدية !

عجبي حينما نرى من يقترنون بامرأة سفاحة قبيحة المظهر وتخلو من الأنوثة كما جاء في قصص ريا وسكينة ونساء البلطجة يستأجرون للمشاجرة بأجور رمزية ! أليست تلك امرأة حديدية !

عجبي بمن يقترنون بمن يتنافسون بتغيير أشكال أجسامهم وينافسون الرجال في رياضة كمال الأجسام النسائية ! أليست تلك امرأة حديدية !

عجبي حينما نرى بمن ينقادون من نساءهم وتسليمهم السلطة ويصبحون كالخراف خاليين من المسئولية ! أليست تلك امرأة حديدية !

عجبي حينما نرى من يترأسون رجالا في بعض الإعمال ويعاملون الرجال بأسلوب فظ وتحدا دائم للرجل بمجرد تسلمهم السلطة ! أليست تلك امرأة حديدية !

وهناك المزيد من تلك التشويهات التي أحضرها الزمان ليحول ذلك الكائن اللطيف وذلك الكائن الجميل إلى وحش لا يطاق ولا يفرق بينه وبين أي ذكر !

تحياتي لكم


Abin Ali

الخميس، 1 ديسمبر 2011

حسيني أنا


مدرسة الأمام الحسين







لا يزال فكري وذهني مقيد يحاول أن يطلق العنان للتعبير عما يجول في نفسي حول قضية الأمام الحسين ولو بشطر بسيط أو بحروف بسيطة  وهذه لم تكون المرة الأول في المحاولة للتعبير عن هذه القضية سواء كانت برثاء أو نثر يلق بهذه الشخصية العظيمة ولا أعلم ما الذي يعيقني عن التعبير حول الأمام الحسين أو مدرسة الأمام الحسين ! فربما يكون ذلك خشية مني في عدم أعطاء هذه الشخصية حقها أو جهلي ببعض الأمور التي لم أتلقاها أو أتعلمها بالشكل الصحيح والمقبول من حضور المجالس الحسينية ! ربما لا يكون هذا سبب مقنع فحب الأمام الحسين لم يكون وليد هذه الساعة بل ولد من أول لحظة تفتحه أعيني لهذا الكون

أكثر من 1400 سنة ومصيبة الأمام تضيء المنابر الحسينية وليست فقط في شهر محرم من كل عام بل في كل مناسبة تستدعي الحزن بالرغم من محاولات زمنية من الكثير لطمس هذه المصيبة على مر الزمن ولكن المحاولات باءت بالفشل وسوف تكون كذلك لكون هذه المصيبة والقضية قضية ألاهية

 
الخطب والدروس الحسينية على هذا المنبر تعددت مضامينها وطرق توصيلها إلى المتلقي فربما كانت في الزمن الماضي تسير على سجية واحدة وبطريقة واحدة وخالية من المواضيع الاجتماعية والعبر والدروس وكانت تتحدث فقط عن مصيبة الأمام الحسين وكيفية قتله وقل أهل بيته وأصحابه وسبي من بقي باختلاف اليوم وما يطرحه المنبر الحسيني من تنوع في المواضيع التعليمية والاجتماعية والدينية والسياسية وفي أمور عقائدية قد لا يفقهها إلا أصحاب هذا المجال ويصعب على البقية فهمها وقد يكونوا وكأنهم ضيوف شرف على المجلس !
لا أعلم في كثير من الأحيان أن هناك شريحة كبيرة من المجتمع تحضر المجالس الحسينية سواء في شهر محرم أو بقية الأشهر حينما تكون هناك دروس تنويرية وأخلاقية واجتماعية أن هناك من يكون ضيف شرف على هذه المجالس فمهما يقول الخطيب من دروس أو مواعظ لا يعيها البعض أو يطبقها في الحياة اليومية فهل هناك عدم ثقة فيمن يعتلي هذا المنبر وفيما يقوله أو أن أذهان البعض مسممة بأفكار تجعلها لا تتفاعل من المنبر الحسيني أو أنها غير مقتنعة مما يطرح من أفكار !

فلا نعلم من هو السبب هل هم أبناء المجتمع وتأثير الأفكار الغربية ؟ أو عدم توفيق الخطباء بإيجاد ما يناسب البيئة الاجتماعية من دروس ومحاضرات ربما قد تكون مستهلكة وخالية الحداثة !


Abin Ali