الخميس، 16 فبراير 2012

My Little BackYard


كانت أول محاولة لي بكتابة خاطرة باللغة الإنجليزية وقد كانت في سبتمبر عام 2007 وبطبيعة الحال لم أعرف أنواع الخواطر أو القصائد وكيفية ترتيبها على الطريقة الإنجليزية أو الأدب الانجليزي ولكن حينما تعمقت وسوف أتعمق أكثر لأني لا أزال في البداية في دراسة الأدب الإنجليزية لاحظت أن هناك طرق لكتابة الخواطر مختلفة وأيضا القصص وأن شاء الله أستغل تلك الجماليات لتساعدني في الكتابة في هذا المجال سواء باللغة العربية للقصص أو القصص والنثر والخواطر باللغة الإنجليزية

My Little BackYard



 
On a lovely early dewy morning
On a lovely little sparrow songs
Standing on my little window
The only window in my little cottage
I waked up feeling my feather pillow
Laying on my green straw bed
Looking upward to my opened ceiling
Once looking though the cottage's window
To the little backyard garden

My feeling and my sensations telling me
It might be the world's paradise
The huge trees whispering the spread roses
Flying butterflies hugging the dancing flowers
The crawling worms play the love's songs
Over there on the middle of the yard
A shapeless calm crystal pond
The charming golden fish live lovely
It is my special Aquarium and my pets

I ruled the world and my yard is the world
My kingdom and the nation is the natural
Love is our language
Smile is our greeting
Peace is our motto

Yard born from the heaven's roots
Carried by the sky's pure angles
On every new delighted dawn
Climbing the daily sunny rays
Over there on the middle of the sky
On the middle of the day
They are leaving my paradise
The light of the sun control the world
Calling with a sharp voice and strange heat
Wake up and stop dreaming it's time for the truth
If your wish to dream don’t dream with the nightmares

Yes, it was a nightmare which follows the human everywhere whom looking for a peaceful and happiness world and peaceful nation live in a simple life together.

My best regards


Abin Ali 


الجمعة، 3 فبراير 2012

لغتي الجميلة




الكثير منا يطمح في تعلم اللغة الإنجليزية ويجيد تحدثها بطلاقة فائقة لكونها اللغة العلمية واللغة الدولية ولغة العلوم والتكنولوجيا والتواصل العالمي , فلا يخلو بلد في العالم أجمع من تواجد مناهج ودروس لهذه اللغة وتدريسها في المدارس , ولكل بلد طريقة الخاصة في توصيل المعلومة بالشكل المطلوب ومن السن الذي يرى أن المتلقي يتحمل استقبال المعلومة , ولكونها اللغة العالمية الأولى لن يخشى ذلك المجتمع ضياع لغة الأم لنفس البلد , فتلقي العلوم كفائدة للأعمار الحضاري بالشكل العلمي هو خدمة للمجتمع وللآخرين وليس هو سبب للاندثار الحضاري أو موت الحضارة التي نشئ عليها ذلك البلد .

لقد سعدنا بشكل كبير حينما تقرر أعطاء طلاب المدارس لهذه اللغة من الصف الرابع الابتدائي وأصابتنا خيبة أمل كبيرة حينما رأينا هذا القرار ينطبق على بعض المدارس دون غيرها أو فصول لنفس المدرسة لنفس المرحلة وأخرى لا ينطبق عليها أو تعطى للبنين ويقصى البنات فلا نعرف مدى هذا التخبط التعليمي والى أين يتجه وما هو أسبابه ! فأن قلنا عدم توفر الكادر المهيأ فخريجي هذا التخصص سئموا جلسة البيوت والبطالة وأن قلنا عدم توفر المحتوى فما أكثر المطابع ودور النشر والتي تنتظر الإشارة لزيادة دخلها السنوي !

ربما هناك أيضا فئة ضخمة ممن يريد أن يتعلم هذه اللغة ولكنه دائما في وضع الكر والفر فما أن يكون في أوج نشاطه حينما يقبل على هذا المشروع فسرعان ما ينتابه الملل ويتغلب عليه الضجر فنرى ذلك الحماس والرغبة ذهبت أدراج الرياح , فالعزيمة من أهم الأمور لتقبل وإتقان هذه اللغة وربما أيضا يأخذ عامل الموهبة دورا كبير فيمن نراهم يجيدون هذه اللغة ولكن ربما يكونوا بكمية ليست بالكبيرة .

هناك من يأخذ حجة عدم التمرس لهذه اللغة هو أحد أسباب عدم إتقانها ولا يوجد مجال أن نستخدمها بشكل يومي فهذا ومن وجهة نظري القاصرة ليس بسبب كافِ لعدم تعلم هذه اللغة فلو كان ذلك صحيح بجانب ما ذكر آنفا فربما قد حجب عنا موضوع تواجد العمالة الآسيوية كالهندية والفلبينية والبنغالية وغيرها ممن نتداول معهم الحديث وبشكل يومي , فلا أعلم لماذا لا تبدل اللغة الإنجليزية باللغات المحاطة بنا حتى نلقي الحجة ونتعلم شيء نحن نريد الاستفادة منه في حياتنا اليومية وحتى نتعلم لغة قوم لنؤمن مكرهم , فمن ناحيتي أنا بالفعل اتجهت لهذا الاتجاه وأخذت بجانب اللغة العربية والإنجليزية سوف تصبح اللغة الهندية أحد اللغات التي أرغب إتقانها فلدي كم ليس بالبسيط من كلمات وجمل لهذه اللغة وأن كانت فقط التحدث ولكن هي القطرة التي تسبق الغيث  .

كان طموحي في أيام الدراسة بعد التخرج أن أستقل معرفتي بهذه اللغة في نفس المجال ولكن جرت الرياح بما لا أشتهي وأرستني على شاطئ يبعد كل البعد عن المواصلة في هذا المجال والالتحاق في مجال لم يخلوا من الممارسة والتدرب عليها حتى سنحت الفرصة بإكمال هذا المشوار فيما بعد .

في وقتنا الحالي بإمكان الفرد أن يمارس اللغة الإنجليزية حتى في بيته عن طريق الكتب أو الإنترنت من خلال المواقع الاجتماعية كالمنتديات والفيس بوك والمواقع التعليمية فانتهزت الفرصة بممارسة ما كنت أحبه  مستقبلا بعد إنهاء الدراسة وأن أأخذ  دور التدريب على تلك اللغة بما أستطيع من جهد وفي مختلف المستويات ليستفيد من يبحث عن التعلم والتدرب على اللغة مما شجعني على طرح موضوع أكاديمية منتدى الإحساء الثقافي وقد كان التجاوب من بعض الأعضاء لا بأس به ولكن بعد أن أستمر ذلك المشوار لفترة طويلة تم ملاحظة عدم الاكتراث والتجاوب لتك الدروس والتي تأخذ الوقت الكبير لأعدادها من انتقاء المفيد والتحرير والمواصلة ولكن لم تكن هذه نهاية الدنيا وأنهي ذلك المشوار فليس من عادتي الهروب والتوجه للملل أو الشعور بالفشل فالمشوار مفتوح ولكن ببطء حتى يستفيد منه من يستفيد ويسأل عنه من يريد .

تم أيضا طرح موضوع تعليم المبتدئين وهو يسري بشكل مبسط جدا وهو الخطوة الأولى في تعلم هذه اللغة واتجاهي لهذا المنحى لأني أنا كنت أستخدم هذا الطريق في بداية تعلمي لهذه اللغة فكنت أتابع وبشكل مكثف الرسوم المتحركة وبرنامج شارع السمسم باللغة الإنجليزية وقراءة قصص الأطفال وحفظ كم كبير من المفردات , أيضا هنا وفي هذا المجال لم تكون المتابعة بالشكل المرضي ولكن هذا لن يفقدني الأمل في مواصلة مشروع أنا أحببته .

الكثير يبحث عن أفضل المعاهد الإنجليزية وأسعارها ضنا منه سوف يخرج منها بالشكل الذي يتوقعه ولكن سرعان ما يشعر بخيبة الأمل بعد إنهاء الدورة بالرغم من أنه سوف يحصل على شهادة حضور دورة ولن يعلم بأنها حبر على ورق لا تفي بالغرض الذي أعد له .

لا نعلم ماذا يريد من يبحث عن تطوير نفسه في هذا المجال !! فهل ما يطرح غير كافِ أو مفيد أو البيئة التي يعيش فيها لا تأهله أو بأنه يتسلى لمعرفة بعض المفردات حتى يمزجها ويخلطها بلغته الأم ليري من حوله بأنه يتحدث لغات !

لازالت العزيمة لدي كبيرة للمواصلة في هذا المجال بالرغم من أني تلقيت الكثير من الانتقاد لكوني أقبلت على دراسة بعيدة عن تخصصي الوظيفي وربما أخسر شهادة تجلني في مستوى وظيفي أعلى الدرجات ولكن هي عقيدتي ونظرتي المستقبلية بأن ما أقبلت عليه سوف ينفعني وينفع مجتمعي ولن يقتصر علي فقط بالمنفعة المادية لا أقل ولا أكثر .



Abin Ali


الجمعة، 20 يناير 2012

رومانسي

رومانسي




" الرومانسية " ما هو تعريفها وما هو أصلها ومتى تحدث وما هي شروط العمل بها !!

كثير ما نسمع بهذا المصطلح بين أوساط المجتمع كمصطلح يرمز ربما للحب المخلد بين خطيبين أو زوجين وربما يجب أن يكون ملائكي وخالي من الهفوات أو الأخطاء ويتغلب على هذا النوع من العاطفة الشكل الظاهري مزركش بوسائل إيضاح يجب أن تكون عينية بشكل كبير وأن افتقرت هذه الرومانسية لتلك الوسائل ذهب المعنى الجوهري لها وأصبح أحد الأطراف لا يعرف فنونها ويعتبر في نظر المجتمع الرومانسي شخص أخرق وأمي خالٍ من العاطفة ومن الطراز القديم !

يمثل لإظهار هذا النوع من العاطفة بعض أو كل ألوان الطيف وبأشكال غريبة في بعض من الأحيان واستخدام أدوات هم من أطلق عليها أسماء أو رموز الرومانسية  فبعضهم من يستخدم الزهور أو الورد بغض النظر عن معرفته متى يجب أن يقدم هذا اللون من الأزهار وفي أي مناسبة ولا يعلم بأن هناك شعوب وكل شعب ينفرد بميزة خاصة حول الأزهار وألوانها ولكن رومانسيتنا لا تفرق بين هذه الأزهار فالمهم أن تكون ذات الألوان خلابة وتعطي الدفء الكامل لأكتمال الرومانسية .

بعض آخر يستخدم الشموع أيضا كرمز من الرومانسية ويمزج الضوء بشيء من الظلام حتى تتشكل أجواء رومانسية لا مثيل لها وتحت أنغام دافئة وهادئة ولا يمنع من الجلوس بجانب نافورة ماء أو شلال مائي والتبادل ببعض الصور التذكارية لتحفظ في البوم الذكريات كذكره منسية لا يعرف مكان حدوث رومانسيتها وأيضا في بعض الرومانسيات من يفضل قطعة حلوة أو شوكلاته معها كوب من السبريسو أو القهوة التركية لتجنب الحمية والحفاظ على الرشاقة ! فلا أعلم أين هي الرشاقة حينما يتناول نوع من السم الغذائي لتوفر الرومانسية !

هنا لن نلوم مجتمعنا المجتمع المحافظ لبعض التقاليد والتي تخرج عن العادة لكون هذه العادة ربما مكتسبة من التقليد الخارجي وأيضا لا نلوم المجتمع لكون أن المدارس في جميع مراحلها لم تعطي مواد في الرومانسية فالرجل السعودي على سبيل المثال كثير ما يتهم أنه لا يعرف شيء أسمه رومانسي ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف تعلمت أو اكتسبت الفتاة السعودية هذه الرومانسية وفنونها ومن أي المدارس ؟! فإذا قلنا من المجتمع الخارجي وعبر القنوات الفضائية من مسلسلات تركية أو مكسيكية فهل تحققت فعلا أن حياتهم على الواقع تسير في هذا الطريق وبالشكل الكامل كما يشاهد !

أنا هنا لا أتهم الفتاة العربية أو السعودية خاصة بأنها تتجه بشكل كبير في تقليد مجتمعات ليست من ثوبها أو أدافع عن بعض الشباب أو الرجال السعوديين وأخفي عنهم بعض بل الكثير من التصرفات الغير لائقة مثل اللبس الغير لائق والذي أنتشر وبشكل كبير في الآونة الأخيرة كحملات كلا يتربص للآخر بشكل فكاهي لغرض واحد وهو أضحاك المجتمع المحيط ونقل صورة سيئة عن شخصية المجتمع السعودي وأنه يسير في طريق همجي .

المجتمع يتجه إلى الألوان الخداعة والألوان الخيالية البعيدة عن الواقع حتى أصبح البعض يحكي قصص وهمية أو يروي أحداث تمت بشكل عاطفي أكبر من اللازم والبعض الآخر أصبح بروفيسور زمانه حتى أصبح يعطي دورات بالمجان في أمور هو لا يفعلها أو يمارسها أو لا يعرف فنونها فقط ليبين أنه من أصحاب الاختصاص !

العاطفة والود والحب والرومانسية مطلوبة بين الكل ولكن يجب أن تكون خالية من الزيف والمبالغة ونزع الأقنعة التي تغطي واقعنا وتمثيلها وتأديتها بالشكل المطلوب لا بالمزركشات والإكسسوارات والألوان الخداعة أو ببعض الأطعمة التي لا تغني ولا تسمن من جوع حتى تصبح من واقع إلى وهم لا خريطة له !


Abin Ali


الخميس، 12 يناير 2012

مَن يستحق تتويج الملكة ؟؟


مَن يستحق تتويج الملكة ؟؟




منذ فترة وأنا أحاول أن أطرح هذه النظرة حول التتويج وكيفية ممارسة الكثير في تحويل من لا يستحق في عمل ما إلى الوصول إلى القمم ولكن خشيت أن تفهم نظرتي بشكل خاطئ ولا يتقبلها البعض لكون الكثير يتحسس بعض الشيء وخصوصا عند اقتراب لحظات التتويج أو بعد التتويج بفترة بسيطة سواً لشخصية معينة بعد مسابقة ما أو لتصويت لفترة زمنية لنشاط معين أو لكونه مَعلًم حضاري أو أثري وتاريخي مقرب للبعض ولكن خفي عن أنظار الكثير وقد يقدر بملايين المصوتين .

لا شك في أن الكثير قد يحكم على منافسة معينة أنها سوف تسير في وضع التقييم العادل وسوف يعطى كل ذي حق حقه وبعدها يتبادل الجميع التهاني لذلك التتويج ولكن لن يسال نفسه أو من هم حوله كيف تمكنت هذه الشخصية بالتميز دون غيرها أو ينظر إلى المعايير التي بنيت عليها بالرغم من أن هناك الكثير ومن المتنافسين من يفوق ويتفوق على المنتصر في أمور كثيرة وملموسة بل واضحة للعيان وينسى أن تلك الشخصية قد تم تتويجها بنظرة واحدة إلا وهي النظرة التعاطفية فقط وليس أكثر أو اقل .

من هنا سوف أتناول بعض الأمثلة والتي تم تتويج فيها من لا يستحق التتويج وإعلاء شئنه بين أفراد المجتمع أو بين معالم العالم وهي مجرد أمثلة وليست على سبيل الحصر بل هناك الكثير والكثير منها الكبيرة ومنها الصغيرة ومنها التافهة والتي لا تستحق أن تذكر ولكن كما يقول المثل كل الطرق تؤدي إلى روما والى التتويج الزائف والمبطن بروح التعاطف والعاطفة

من منا لا يعرف منافسات شاعر المليون ومن منا لا يعرف أمير الشعراء ! منافسات سرقت الكثير منا ليست فقط بالمال أو أهدار لوقت وتضيعه بل بأمور كثيرة وفي كل نهاية يتم تتويج نسخ مكررة من نفس الصنف من جيوب مغفلين ليس لهم في هذا المجال من ناقة أو جمل بل لأمور اقتصادية تملئ جيوب من لم تكن لهم صنعة . فلو سألوا أنفسهم كيف كان الشاعر أحمد شوقي أميرا للشعراء فلن تأتيهم إجابة إلا بأنه كان متوج من فئة من صنفه هم شعراء وهم من توجوه ولم تتوجه الأموال الزائدة أو التعاطف المداهن ! فلو كان لواحد من تلك اللجة التي تقوم بتقييم  المتنافسين في هذا المجال لماذا لا يكون هو الأولى في أن يحصل على تلك المكانة ؟ ولكن عقول الناس مسممة بالتعاطف الزائف والأموال الزائدة التي لا تتحملها الجيوب .

وأيضا من يتذكر المنافسة العالمية والتي ربما دفع فيها الكثير من الأموال من تجار عالمين أو تجار محليين أو بعض الحكومات حتى تنتصر مدينتهم وتصبح أحد وأجمال مدينة تاريخية طبيعية وبطبيعة الحال كانت الإحساء من ضمنهم ! فلا أعلم على أي أساس يتم ذلك التقييم أليس على التعاطف ومن لا يقول أنه ليس بتعاطف فكيف يحكم بأن مدينته هي الأجمل بدون أو يرى أو يتعرف على بقية المدن ! فلم يزورها أو يراها أو يعرف عنها فربما لأول مرة يسمع بهذه المدينة فلا أعلم كيف يتم التصويت على شيء لا أعرفه !!

أيضا هنا تناقض من البعض في تحديد أن مدينته هي التي يجب أن تكون على رأس الهرم وأقصد هنا الإحساء وهو بيده يهدمها ويهدم حضارتها وتاريخها وتحويل الأراضي الخضراء إلى مراكز للاقتصاد لا يستفيد منها إلا هو فكيف لا وقد أصبحت المزارع الخضراء إلى ملاهي يرتادها الشباب للسهر أو بتكوين مخططات عقارية فيتعمد أصحابها إلى هجرها أو إلى العمد في إحراقها حتى يستفيد منها بزيادة من الطمع ولكن بطمس تاريخ أجداده !

المصداقية في التتويج اندثرت إلا بما ندر وأصبح المسيطر الوحيد هو التعاطف ومن يتجه إلى تلك الاتجاهات هو بلا شك يضيع ماله ووقته  أو ربما كرامته بأن يكرم الداني ويقصي حق المستحق فمن ليس له في هذا المجال يقولها بصدق أني ليست بكفء وتتويج الملوك أمانة في حقي قبل أن تكون في حقه هو أيضا .



Abin Ali

الخميس، 29 ديسمبر 2011

ابتعاد لأجل البقاء


ابتعاد لأجل البقاء



في كثير من الأحيان يعاتبنا من حولنا حينما نكون منفردين بأفكارنا أو أجسادنا وأن نكون منعزلين بعض الشيء عن بقية أفراد المجتمع مهما كانت صلة قرابتهم منا كأهل أو أصدقاء أو حتى زملاء في العمل وقد يصنفها البعض بأننا نبحث عن العزلة والابتعاد عن المجتمع بإيجابياته أو سلبياته ولكن وفي نظري القاصر هناك فوائد عدة ومنها ربما البعد يزيد الحب والتعلق بالآخرين وأيضا يجدد العلاقة بين الأحبة ويزيد الاحترام بينهما ولكن يجب أن نميزها ونفرق بينه وبين العزلة الكاملة فالعزلة الكاملة والانقطاع يعتبر هدم الصلة وموت الترابط واندثار المشاعر بأنواعه .

تجارب عدة مرت علينا من هذا النوع والابتعاد بالشيء المعقول عن بعض من هم حولنا كأصدقاء أو أقارب أو من أفراد المجتمع ومن هذه التجارب كان ناتجها الشيء الكبير ومن بينها على سبيل المثال الابتعاد عن الغيبة والنميمة – الابتعاد عن التحدث في أعراض الناس – زيادة الاحترام فيما بيننا عما كان سابقا – التخلص من الإحراجات التي كانت تلازمنا في الطلبات الغير منتهية " كالسلف وعدم رد المبالغ والتي أصبحت ديون معدومة " . وأيضا أمور كثيرة تعود لنا بالفائدة واستقلال الأوقات بالشيء النافع لنا ولمن حولنا وبدون ضرر ولا ضرار  .

في أحد الأيام كتبت ما يشبه الخاطرة أو النثر الشعري في هذا المجال وبينته بأسلوبي الخاص وعلى طريقتي في التعبير بما يجول في خاطري أسميتها " ساعة الصفر "  وكانت تلك هي التجربة الثانية لي من هذا النوع وأحب أيضا أذكر بأنني لست بشاعر أو أديب أو متمرس في هذا المجال .



ساعة الصفر





في مكان هناك لا يعرفه بشر غيري
وحينما تدنو ساعة الصفر من الغروب
حينما يصمت الكون بل كل الشعوب
شاطئ رملي يعتريه موجا بمد ثم جزر
وللسماء ضوء بدر في الكبد مستدير
وفي الأفق طائر نورس قد شد للرحيل
صمت مدلل وهمس أشجار بحفيف منشود
الكل قد رحل ................ الكل قد مضى
لكن إلى أين ؟
سؤال قد لا يتكرر والجواب لا إجابة
لم يبقى هنا سوا أنت وأنا
فأنت مني وأنا منك
تلازمني ملازمة اليتم لليتيم
وتعانقني معانقة الأم للرضيع


هل رأيت ؟! حانت ساعة الصفر
إنها ساعتي ولحظة جنتي
أعشق عيشها فاقدا لوعيي
في لحظة سكرا دون احتساء خمري
سنمتطي قارب صيد على الموج فهو مهري
وعلى التل كوخا كنصب فرعون فهو قصري
سأرسم صورتك على الرمال من غير جسد
حتى لا يراك غيري و يعشقك بعدي
سأنحت جسدك في مخيلتي
وانصبه في ساحة عيني وعلى امتداد بصري
لن أخشى يوم أن ترحل عني
ولن أخشى يوم أن تعشق غير
أنت ملكي لا ملك غيري
صمتي وهمسي عنواني
فهذا قدري أن أكون وحدي
واعشق فتكون الوحدة هي عشقي

Abin Ali


الاثنين، 19 ديسمبر 2011

المرأة الحديدية The Iron Lady

المرأة الحديدية

The Iron Lady





لقب أطلق على رئيسة الوزراء البريطانية مارغرت تاتشر آن ذلك وذلك يعزو سبب أطلاق هذا اللقب لكونها أول سيدة تتسلم هذا المنصب على مستوى العالم وقد كانت فترة ترأسها لهذا المنصب قد يكون الأطول ولكن ليس الأكثر ازدهارا ولم يخلوا من الأخطاء البشرية سواء من ظلم أو من تشريد أو موت وبطالة وربما سيادة شبه عالمية بإعطاء الأوامر التي قد تبيد الجنس البشري بإيادِ ذكرية . فما أقساه من قلب أنثوي خالٍِ من الرحمة والأنوثة !

لست بصدد للتحدث عن سيرة تلك المرأة فالتاريخ يعرفها أكثر مما أعرفه ولكن كانت مقدمة موجزة لما يحتويه عنوان هذه المدونة عن سلوكيات بعض النساء بأن ينطبق عليهن هذا اللقب والذي يجردهن من حيوية الأنوثة ويلبسهن أثواب القسوة والعنفوان والرجولة الأنثوية حتى سلكوا طرق الإبادة البشرية بشيء من العنف اللطيف أو العنف القاسي أو العنف الرجولي أو العنف الجسدي فلا نعلم عما نتحدث أهي حقا أنثى كسائر الإناث ومخلوق لطيف أو هي مجرد لبوه مفترسة يخشى الاقتراب منها  فربما فتيل القدر مشتعل ينتظر الانفجار !

المرأة الحديدية وفي نظري القاصر لن يطلق على سائر الإناث فالإسلام وقبل كل شيء حفظ كرامتها وحفظها من أن تكون متمردة وألبسها ثوب العفة فهي تشاطر الرجل في هذه الحياة فحقها من العيش مطلب أساسي وغير مهمش ما لم يخرجها من ثوب العفة والستر وحنان الأمومة والتجرد من القسوة ولكن هناك من يلبسون أثواب الأنوثة بألوان متعددة خالية من الجوهر الحقيقي ومائل وبشكل كبير إلى الصنف الغربي الجائر ! وأيضا هنا ليس كل أثنى غربية تصنف من ضمن تلك الفئة !

عجبي حينما نرى من يقترنون بامرأة حديدية مدمرة للجنس البشري حينما تدمر شعوبا بمجرد أن تتعرى لتقودهم إلى الجحيم  ! أليست هذه بامرأة حديدية !

عجبي حينما نرى من يقترنون بامرأة تستخدم في الجيوش للغزو على البلدان الآمنة وبضغطة زر تدمر شعوبا ! أليست هذه امرأة حديدية !

عجبي حينما نرى من يقترنون بامرأة سفاحة قبيحة المظهر وتخلو من الأنوثة كما جاء في قصص ريا وسكينة ونساء البلطجة يستأجرون للمشاجرة بأجور رمزية ! أليست تلك امرأة حديدية !

عجبي بمن يقترنون بمن يتنافسون بتغيير أشكال أجسامهم وينافسون الرجال في رياضة كمال الأجسام النسائية ! أليست تلك امرأة حديدية !

عجبي حينما نرى بمن ينقادون من نساءهم وتسليمهم السلطة ويصبحون كالخراف خاليين من المسئولية ! أليست تلك امرأة حديدية !

عجبي حينما نرى من يترأسون رجالا في بعض الإعمال ويعاملون الرجال بأسلوب فظ وتحدا دائم للرجل بمجرد تسلمهم السلطة ! أليست تلك امرأة حديدية !

وهناك المزيد من تلك التشويهات التي أحضرها الزمان ليحول ذلك الكائن اللطيف وذلك الكائن الجميل إلى وحش لا يطاق ولا يفرق بينه وبين أي ذكر !

تحياتي لكم


Abin Ali

الخميس، 1 ديسمبر 2011

حسيني أنا


مدرسة الأمام الحسين







لا يزال فكري وذهني مقيد يحاول أن يطلق العنان للتعبير عما يجول في نفسي حول قضية الأمام الحسين ولو بشطر بسيط أو بحروف بسيطة  وهذه لم تكون المرة الأول في المحاولة للتعبير عن هذه القضية سواء كانت برثاء أو نثر يلق بهذه الشخصية العظيمة ولا أعلم ما الذي يعيقني عن التعبير حول الأمام الحسين أو مدرسة الأمام الحسين ! فربما يكون ذلك خشية مني في عدم أعطاء هذه الشخصية حقها أو جهلي ببعض الأمور التي لم أتلقاها أو أتعلمها بالشكل الصحيح والمقبول من حضور المجالس الحسينية ! ربما لا يكون هذا سبب مقنع فحب الأمام الحسين لم يكون وليد هذه الساعة بل ولد من أول لحظة تفتحه أعيني لهذا الكون

أكثر من 1400 سنة ومصيبة الأمام تضيء المنابر الحسينية وليست فقط في شهر محرم من كل عام بل في كل مناسبة تستدعي الحزن بالرغم من محاولات زمنية من الكثير لطمس هذه المصيبة على مر الزمن ولكن المحاولات باءت بالفشل وسوف تكون كذلك لكون هذه المصيبة والقضية قضية ألاهية

 
الخطب والدروس الحسينية على هذا المنبر تعددت مضامينها وطرق توصيلها إلى المتلقي فربما كانت في الزمن الماضي تسير على سجية واحدة وبطريقة واحدة وخالية من المواضيع الاجتماعية والعبر والدروس وكانت تتحدث فقط عن مصيبة الأمام الحسين وكيفية قتله وقل أهل بيته وأصحابه وسبي من بقي باختلاف اليوم وما يطرحه المنبر الحسيني من تنوع في المواضيع التعليمية والاجتماعية والدينية والسياسية وفي أمور عقائدية قد لا يفقهها إلا أصحاب هذا المجال ويصعب على البقية فهمها وقد يكونوا وكأنهم ضيوف شرف على المجلس !
لا أعلم في كثير من الأحيان أن هناك شريحة كبيرة من المجتمع تحضر المجالس الحسينية سواء في شهر محرم أو بقية الأشهر حينما تكون هناك دروس تنويرية وأخلاقية واجتماعية أن هناك من يكون ضيف شرف على هذه المجالس فمهما يقول الخطيب من دروس أو مواعظ لا يعيها البعض أو يطبقها في الحياة اليومية فهل هناك عدم ثقة فيمن يعتلي هذا المنبر وفيما يقوله أو أن أذهان البعض مسممة بأفكار تجعلها لا تتفاعل من المنبر الحسيني أو أنها غير مقتنعة مما يطرح من أفكار !

فلا نعلم من هو السبب هل هم أبناء المجتمع وتأثير الأفكار الغربية ؟ أو عدم توفيق الخطباء بإيجاد ما يناسب البيئة الاجتماعية من دروس ومحاضرات ربما قد تكون مستهلكة وخالية الحداثة !


Abin Ali